ميرزا حسين النوري الطبرسي

359

مستدرك الوسائل

عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : . أبلغ شيعتي ( 1 ) أن زيارتي تعدل عند الله عز وجل ألف حجة . قال : فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ألف حجة ! قال ! . أي والله وألف ألف حجة ، لمن زاره عارفا بحقه . ( 12182 ) 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جمعيا ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن الحسين بن سيف بن عميرة ، عن محمد بن أسلم الجبلي ، عن محمد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن رجل حج حجة الاسلام ( 1 ) متمتعا بالعمرة إلى الحج ، فأعانه الله تبارك وتعالى على عمرته وحجة ، ثم أتى المدينة فسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أتاك عارفا بحقك يعلم أنك حجته على خلقه ، وبابه الذي يؤتى منه ، فسلم عليك ، ثم أتى أبا عبد الله ( عليه السلام ) فسلم عليه ، ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، ثم انصرف إلى بلاده فلما كان وقت الحج رزقه الله تعالى ما يحج به ، فأيهما أفضل لهذا الذي حج حجة الاسلام ، يرجع فيحج أيضا ، أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) فيسلم عليه ؟ قال : . بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن ( عليه السلام ) أفضل ، وليكن ذلك في رجب ، ولكن لا ينبغي أن تفعلوا ( 3 ) هذا اليوم ، فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة . قلت : متن الخبر هكذا في نسختي من كامل الزيارة ، وهو مطابق لما في

--> ( 1 ) في نسخة : شيعتنا . 3 - كامل الزيارات ص 305 . ( 1 ) في المصدر زيادة : فدخل . ( 2 ) وفيه زيادة : الحسين . ( 3 ) وفيه : يفعلوا .